استشاري المسالك البولية والأمراض التناسلية
أكثر من 30 عاماً من الخبرة السريرية في المسالك البولية والأورام والصحة الذكورية. مرخص من دائرة الصحة بأبوظبي.

طب الذكورة · صحة الرجل · أبوظبي
ضعف الانتصاب هو صعوبة مستمرة في تحقيق الانتصاب أو الحفاظ عليه بدرجة كافية لممارسة نشاط جنسي مُرضٍ. وهو شائع وقابل للعلاج، وكثيراً ما يكون أول علامة ظاهرة على مشكلة قلبية وعائية أو استقلابية لم تُشخَّص بعد، ولهذا فهو يستدعي تقييماً طبياً صحيحاً بدلاً من العلاج الذاتي.
02يُشخَّص نقص التستوستيرون، أو قصور الغدد التناسلية لدى الذكور، عند وجود مستويات منخفضة باستمرار للتستوستيرون الصباحي مصحوبة بأعراض متوافقة، لا بناءً على تحليل دم واحد ولا على الأعراض وحدها. والعلاج التعويضي بالتستوستيرون فعّال حين يكون التشخيص صحيحاً، وغير مناسب حين لا يكون كذلك، ما يجعل دقة التشخيص هي جوهر المسألة.
03مرض بيروني هو تكوّن نسيج ندبي ليفي في القضيب يُحدث انحناءً وتشوّهاً وقِصَراً وألماً في كثير من الأحيان. وهو حالة طبية معترف بها لا شكوى تجميلية، وتوقيت التقييم مهم: إذ تختلف خيارات العلاج المتاحة اختلافاً كبيراً بين الطور المبكر النشط والطور المتأخر المستقر.
04يساهم العامل الذكري لدى نحو نصف الأزواج الذين يواجهون صعوبة في الإنجاب، إمّا منفرداً أو إلى جانب عامل أنثوي. وهذا يعني أن الرجل ينبغي أن يُقيَّم منذ البداية لا بعد انتهاء الفحوصات النسائية، ويبدأ ذلك التقييم بتحليل السائل المنوي، وهو فحص بسيط وسريع وكثيراً ما يُتجاوز.
05سرعة القذف هي حدوث القذف باستمرار أبكر مما يرغب الرجل، بما يسبب ضيقاً. وهي من أكثر الشكاوى الجنسية شيوعاً لدى الرجال ومن أكثرها قابلية للعلاج، ومع ذلك فهي من أقلّها عرضاً على الطبيب — وتستجيب بصورة أفضل حين يُحدَّد السبب بدلاً من افتراض أنه نفسي.
دعامة القضيب جهاز يُزرع جراحياً داخل القضيب لاستعادة القدرة على الانتصاب. ويُنظر فيها عندما لا تنجح العلاجات الأخرى لضعف الانتصاب أو لا تكون مناسبة، وهي الخيار صاحب أعلى معدلات الرضا المُبلَّغ عنها، لكنها أيضاً غير قابلة للعكس، لأن زرعها يزيل النسيج الانتصابي الطبيعي.
07يُطبّق العلاج بموجات الصدمة منخفضة الشدة نبضات صوتية على النسيج الانتصابي بهدف تحسين التروية الدموية للقضيب. وهو من بين الخيارات التجديدية المطروحة لضعف الانتصاب الخيار الأكثر استناداً إلى الأدلة السريرية، وتعترف به الإرشادات الأوروبية خياراً علاجياً في ضعف الانتصاب الوعائي الخفيف — غير أن أثره متوسط وغير دائم، وهو لا يُغني عن تحديد سبب ضعف الانتصاب.
08يقوم العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية، المقدَّم بأسماء مثل P-Shot، على حقن مركّز محضّر من دم المريض نفسه في النسيج الانتصابي. وهو ممارسة راسخة في طب الذكورة التجديدي في الإمارات، وجيّد التحمّل باطّراد في التجارب المعشّاة، وفي ضعف الانتصاب الخفيف إلى المتوسط تُبلّغ عدة من تلك التجارب وتحليلاتها البعدية عن تحسّن في درجات وظيفة الانتصاب. ويُستخدَم بوصفه جزءاً من خطة علاجية مبنية على تشخيص، لا بديلاً عن وضع التشخيص.
09حقن حمض الهيالورونيك لزيادة محيط القضيب إجراء تجميلي غير جراحي يضيف حجماً تحت جلد جسم القضيب. وهو يغيّر المظهر لا الوظيفة: فلا يعالج ضعف الانتصاب، ولا يزيد الطول، وأثره مؤقت. ومعظم من يسأل عنه تقع قياساته ضمن المدى الطبيعي، ولذلك فإن أول أجزاء الاستشارة وأنفعها هو تحديد ما يُطلب فعلياً.
10يشمل «العلاج بالببتيدات» أمرين لا يكاد يجمع بينهما شيء. فعدد قليل من الأدوية الببتيدية مرخّص ومفهوم جيداً ومستطبّ فعلاً في طب الذكورة — مثل hCG وFSH للرجال الذين لا تتلقى خصيتاهم الإشارة الصحيحة، ولحماية الخصوبة. أما المجموعة الأكبر بكثير التي تُباع باسم العلاج بالببتيدات — BPC-157 وTB-500 وإيبامورلين وCJC-1295 وأقاربها — فليست معتمدة للاستخدام البشري في أي مكان، وتستند إلى بيانات حيوانية لا إلى تجارب بشرية مكتملة، ولا يمكن استيرادها قانونياً إلى الإمارات. وتفصل هذه الصفحة بين الاثنين، لأن التسويق لا يفعل.
المسالك البولية · أبوظبي
تضخّم البروستاتا الحميد هو تضخّم غير سرطاني للبروستاتا يشيع ابتداءً من سن الخمسين تقريباً ويسبب أعراضاً بولية: ضعف تدفّق البول، والتردّد في بدئه، وعدم إفراغ المثانة بالكامل، والاستيقاظ ليلاً للتبوّل. وهو ليس سرطان بروستاتا، لكن الاثنين قد يُحدثان أعراضاً متشابهة، ولهذا يجب أن يميّز التقييم بينهما بدلاً من الطمأنة المبكرة.
02سرطان البروستاتا هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الرجال، وهو من أكثرها قابلية للعلاج إذا اكتُشف مبكراً. وتُكتشف معظم الحالات عبر ارتفاع تحليل PSA لدى رجل لا يشكو أي أعراض، ولذلك فإن القرار المهم ليس ما يُفعل حيال التشخيص بل ما إذا كان ينبغي إجراء الفحص أصلاً — وهو قرار يستحق أن يُتّخذ عن قصد لا بالتلقائية.
03حصوات الكلى شائعة في الخليج، والمناخ جزء من السبب: فالحرارة المستمرة وقلّة شرب السوائل تركّزان البول، وهي الحالة التي تتكوّن فيها الحصوات. ويمكن علاج معظم الحصوات دون جراحة مفتوحة، والجزء الذي يُغفَل كثيراً هو ما يحدث بعد ذلك — فبلا وقاية يكوّن نحو نصف من تتكوّن لديهم حصوة حصوةً أخرى خلال عقد.
04الدم المرئي في البول هو أهمّ عَرَض في طب المسالك البولية، لأنه غير مؤلم، ويتوقّف عادةً من تلقاء نفسه، وهو أشيع علامة أولى لسرطان المثانة. ونوبة واحدة تزول تظلّ مؤشراً يستدعي التحرّي. فتوقّف النزف ليس زوال المشكلة.
05التهاب المسالك البولية المقتصر على المثانة — التهاب المثانة — يسبب حرقة عند التبوّل وإلحاحاً وتكراراً، وهو لدى امرأة سليمة غير حامل حالة غير معقّدة وتُشفى عادةً بمسار قصير من المضاد الحيوي المناسب. أما الحمّى أو ألم الخاصرة أو الغثيان أو الشعور العام بالتوعّك فتعني أن العدوى ربما وصلت إلى الكلية (التهاب الحويضة والكلية)، وهذا يحتاج علاجاً سريعاً لا المسار القصير نفسه. وتكرّر العدوى ثلاث مرات أو أكثر خلال سنة، أو مرتين خلال ستة أشهر، يُعدّ التهاباً متكرراً، ويستحق البحث عن سببه بدل معالجة كل نوبة بمعزل عن غيرها.
06سلس البول عند النساء ليس حالة واحدة بل عادةً إحدى حالتين، والتمييز بينهما هو ما يحدّد العلاج. فسلس الإجهاد تسرّبٌ يحدث مع السعال أو الضحك أو العطس أو الرياضة، سببه ضعف دعم الإحليل وعنق المثانة — وهو مشكلة ميكانيكية. أما سلس الإلحاح، وهو جزء من فرط نشاط المثانة، فهو تسرّب يتبع رغبة مفاجئة يصعب تأجيلها في التبوّل، سببه انقباض عضلة المثانة حين لا ينبغي — وهو مشكلة وظيفية. وكثير من النساء لديهنّ الاثنان معاً، وهذا يُسمّى السلس المختلط، وهو شائع جداً: ليس جزءاً طبيعياً من الشيخوخة يجب تحمّله، وهو قابل للعلاج في كل مرحلة من العلاج الطبيعي إلى الجراحة.
07التبوّل اللاإرادي الليلي دون سن الخامسة أو السادسة تطوّر طبيعي لا اضطراب، ومعظم الأطفال الذين يبلّلون الفراش في هذا العمر سيتجاوزون ذلك دون أي علاج على الإطلاق. وبعد هذا العمر يُسمّى التبوّل اللاإرادي الليلي، وهو لا يزال شائعاً — إذ يصيب نسبة معتبرة من أطفال السابعة — ولا يزال، في الغالبية العظمى من الحالات، تأخراً في النضج لا علامةً على وجود خلل لدى الطفل. والشيء الوحيد الذي يزيده سوءاً بثبات هو اللوم: فالأطفال لا يبلّلون الفراش عمداً، ويبدأ العلاج بقول ذلك بوضوح.
يفتّت العلاج بالموجات الصادمة الحصوة من خارج الجسم، بموجات صوتية مركّزة ودون أي شقّ. وهو أقل علاجات الحصوات توغّلاً، وليس أكثرها فعالية: فبالنسبة لمعظم الحصوات يزيل تنظير الحالب عدداً أكبر منها في جلسة واحدة. والمقايضة حقيقية وهي جوهر القرار — فـESWL يعني ألا تدخلك أداة، مقابل احتمال أقل للتخلّص من الحصوة من المرة الأولى واحتمال أعلى للحاجة إلى جلسة ثانية.
09يمرّر تنظير المثانة المرن كاميرا رفيعة قابلة للانثناء عبر الإحليل إلى المثانة، بهلام مخدّر موضعي لا بتخدير كامل، في نحو عشر دقائق، وتخرج بعدها على قدميك. وهو موجود لأن لا فحص تصويري يرى داخل المثانة بما يكفي: فالموجات فوق الصوتية وحتى التصوير المقطعي قد يفوتان ورماً مسطحاً تجده الكاميرا فوراً. وحين يكون هناك دم ظاهر في البول، فهذا هو الفحص الذي يحسم الأمر.
10الموجات فوق الصوتية هي التصوير الأول في معظم مشكلات المسالك البولية لأنها سريعة، ولا تستخدم إشعاعاً، ويمكن إجراؤها في غرفة الاستشارة وأنت ما زلت فيها. وهي تُظهر الكليتين والمثانة ومدى إفراغها وحجم البروستاتا ومحتويات كيس الصفن. أما ما لا تُظهره فلا يقلّ أهمية: فالموجات فوق الصوتية الطبيعية للمسالك البولية لا تستبعد ورم المثانة، وتفوّت كثيراً من حصوات الحالب.
11يقيس معدل التدفّق سرعة تبوّلك؛ ويقيس اختبار ديناميكا البول الضغوط الكامنة خلفه. الأول يستغرق دقيقتين ويُجرى في كل زيارة تقريباً لأعراض بولية. أما الثاني فيُحفَظ للحالات التي تتعارض فيها الأعراض مع الفحص، أو حين تُخطَّط عملية ويحتاج الجرّاح أن يعرف إن كانت المشكلة مخرجاً مسدوداً أم مثانة توقّفت عن الانقباض — لأن الحالتين تبدوان متطابقتين للمريض والعملية لا تنفع إلا إحداهما.
12حين لا تخرج الحصوة ولا يكون التفتيت هو الجواب الصحيح، يوجد مساران جراحيان. فتنظير الحالب يصعد عبر الممرّ الطبيعي بمنظار دقيق ويكسر الحصوة بالليزر، ويُخرِج الشظايا بدل تركها لتخرج وحدها؛ أما استئصال حصوة الكلية عبر الجلد فيصنع قناة عبر الخاصرة مباشرة إلى الكلية، وهو ما تحتاجه الحصوات الكبيرة أو المرجانية. وكلتاهما عملية بفتحة صغيرة دون شقّ مفتوح، وأيّهما تنطبق يقرّره حجم الحصوة وموضعها لا التفضيل.
13تصل الجراحة بالمنظار إلى الكلية أو البروستاتا أو المثانة عبر عدة شقوق صغيرة بدل شقّ طويل واحد. والعملية التي تُجرى في الداخل هي العملية نفسها؛ وما يتغيّر هو رضّ الوصول إليها — نزف أقل، وألم أقل، وإقامة أقصر، وعودة أسرع إلى النشاط المعتاد. أما ما لا يتغيّر فهو أن قرار الجراحة يجب أن يكون صحيحاً ابتداءً.
الدكتور خوان أوريا رئيس قسم المسالك البولية في مستشفى NMC رويال، خليفة سيتي — أحد أبرز المستشفيات في أبوظبي. يتمتع بأكثر من 30 عاماً من الخبرة السريرية في مستشفيات جامعية بإسبانيا والإمارات.
تدرّب في مستشفى جيرمانس تريس إي بوخول بإسبانيا، وعمل أستاذاً ورئيساً لقسم المسالك البولية في إسبانيا لأكثر من عقد. عضو في الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية (EAU) والجمعية الأمريكية للمسالك البولية (AUA).
المؤهلات الأكاديمية
المنصب الحالي
رئيس قسم المسالك البولية · NMC رويال، خليفة سيتي، أبوظبي
الدكتوراه
الجراحة · جامعة برشلونة
FEBU
مجلس أوروبا للمسالك البولية
العضوية
EAU · AUA · AEU
الترخيص
مرخص DOH أبوظبي · DHA