أخصائي مرض بيروني في أبوظبي

مرض بيروني هو تكوّن نسيج ندبي ليفي في القضيب يُحدث انحناءً وتشوّهاً وقِصَراً وألماً في كثير من الأحيان. وهو حالة طبية معترف بها لا شكوى تجميلية، وتوقيت التقييم مهم: إذ تختلف خيارات العلاج المتاحة اختلافاً كبيراً بين الطور المبكر النشط والطور المتأخر المستقر.

  • استشارة سرية
  • استشاري المسالك البولية وطب الذكورة
  • مستشفى إن إم سي رويال، أبوظبي

الدكتور خوان أوريا غونزاليس-توفا · استشاري المسالك البولية وطب الذكورة · مستشفى إن إم سي رويال، مدينة خليفة، أبوظبي

روجعت طبياً من الدكتور خوان أوريا · 19 أغسطس 2026

ابدأ التقييم الذاتيدقيقتان. لا يُرسَل شيء ولا يُحفَظ.

تمرّ الحالة عادةً بطورين. ففي الطور النشط، خلال الستة إلى الثمانية عشر شهراً الأولى تقريباً، يتغيّر الانحناء ويشيع الألم. وفي الطور المستقر الذي يليه، يهدأ الألم عادةً ويتوقف التشوّه عن التقدّم. والطور الذي يوجد فيه المريض هو ما يحدّد ما يمكن تقديمه بفائدة، لذا فإن تحديده هو الخطوة الأولى في أي تقييم.

مرض بيروني أكثر شيوعاً مما يوحي به معدّل مراجعته المنخفض، ويرتبط بالسكري وتقفّع دوبويتران والرضّ السابق على القضيب، والذي قد يكون طفيفاً وغير متذكَّر. ويتواجد ضعف الانتصاب معه لدى نسبة معتبرة من المرضى، ووجوده من عدمه يغيّر قرار العلاج، لذا يُقيَّم الاثنان معاً دائماً.

افحص أعراضك بنفسك

تقييم ذاتي لانحناء القضيب

لا يوجد استبيان واحد موثّق للمرضى لمرض بيروني. والأسئلة أدناه فحص سريري منظّم: تتبع التاريخ المرضي المأخوذ في الاستشارة، وتغطي الأمور الثلاثة التي تحدّد التدبير — إلى أي مدى تقدّم المرض، وكم مقدار الانحناء، وكم يعيق الحياة.

أجب بحسب الأشهر الثلاثة الأخيرة. ومن المفيد التقاط صور للقضيب أثناء الانتصاب من الأعلى ومن الجانب قبل موعدك — فهي أوثق من الذاكرة وهي ما سيُبنى عليه التقييم.

سؤال 1 من 7

منذ متى لاحظت الانحناء أو الكتلة أو تغيّر الشكل لأول مرة؟

لمرض بيروني طور نشط يمتد نحو ستة إلى ثمانية عشر شهراً، ثم طور مستقر. والجراحة تخص الطور المستقر فقط.

اختر الإجابة الأقرب

ما يشمله التقييم

يحدّد التقييم ثلاثة أمور: مقدار التشوّه واتجاهه، وما إذا كان المرض لا يزال نشطاً أم استقرّ، وما إذا كانت وظيفة الانتصاب محفوظة. وكل قرار علاجي ينبثق من هذه الإجابات الثلاث.

العلاج

01

القرار الأول هو تحديد طور المرض، لأنه يحكم كل ما عداه. ففي الطور النشط — ألم، وانحناء متغيّر، وعادةً الأشهر الستة إلى الثمانية عشر الأولى — يكون الهدف ضبط الأعراض وإتاحة استقرار المرض، ولا تُجرى جراحة على تشوّه ما زال متغيّراً. أما في الطور المستقر، مع ثبات الانحناء ثلاثة أشهر على الأقل وزوال الألم، فيصبح التصحيح ممكناً.

02

يستحق العلاج غير الجراحي وضوحاً: فسجلّ الأدوية الفموية ضعيف وهي ليست بديلاً عن خطة. أما الشدّ الميكانيكي فله أفضل الأدلة بين التدابير المحافظة للانحناء والطول، لكنه يتطلب التزاماً يومياً حقيقياً على مدى أشهر لتحقيق مكسب متواضع. والحقن داخل اللويحة — كولاجيناز حيث يتوفر، أو فيراباميل — قد يقلّل الانحناء لدى رجال مختارين ذوي لويحة محدّدة دون تكلّس، وهو دورة علاجية لا زيارة واحدة.

03

الجراحة هي التصحيح الموثوق، ويتبع الاختيار بين ثلاث عمليات التشريحَ وحالة الانتصاب. فالتضييق يقصّر الجانب الأطول: وهو أبسط ومتوقَّع النتيجة ويكلّف بعض الطول. وشقّ اللويحة مع الترقيع يحافظ على الطول ويناسب الانحناء الشديد أو تشوّه الساعة الرملية، لكنه يحمل خطراً أعلى على وظيفة الانتصاب. وحين يصاحب الانحناءَ ضعفُ انتصاب ملموس، فإن دعامة القضيب تصحّح الأمرين في عملية واحدة وهي الجواب الأفضل من معالجتهما منفصلين.

أسئلة شائعة

01هل يُشفى مرض بيروني من تلقاء نفسه؟

الشفاء التلقائي الكامل غير شائع. ففي معظم الرجال يستقر الانحناء ولا يزول، وفي أقلية منهم يزداد سوءاً. وكثيراً ما يتحسّن الألم مع الوقت حتى حين لا يتحسّن التشوّه، لذا لا ينبغي قراءة هدوء الألم على أنه شفاء من المرض.

02ما هو الوقت المناسب لمراجعة الأخصائي؟

مبكراً. فبعض الخيارات لا تكون ذات صلة إلا خلال الطور النشط، والتقييم المبكر يعني توثيق الطور بدلاً من استعادته من الذاكرة لاحقاً. أما انتظار استقرار الانحناء قبل طلب أي مشورة فيُلغي خيارات بدل أن يحفظها.

03هل تحتاج كل حالة إلى جراحة؟

لا. يُنظر في الجراحة عموماً للمرض المستقر حين يمنع التشوّه الجماع أو يكون شديداً، وتوجد عدة خيارات غير جراحية. ويتوقف القرار على درجة الانحناء، وما إذا كان المرض مستقراً، ووظيفة الانتصاب، وأولويات المريض نفسه.

احجز استشارة

تُجرى الاستشارات في مستشفى إن إم سي رويال، مدينة خليفة، أبوظبي، بالإنجليزية أو الإسبانية أو الكتالونية.

مواضيع ذات صلة

هذه الصفحة معلومات طبية عامة ولا تُغني عن المشورة الطبية الفردية أو التشخيص أو العلاج. وإذا كانت لديك أعراض، فاطلب تقييماً من طبيب مرخّص.